|
سعيد أعراب - الترجمة
اسمه : سعيد بن أحمد أعراب البُوزْراتي الغماري مولده : و لد بقرية إعرابن من قبيلة بني بُزْرَة سنة 1338 هـ نشأته و تعليمه : نشأ بقبيلته و ترعرع بها ، فتلقى مبادئ التعليم بالكتاب كالعادة ، ثم انتقل لإتمام مسيرته التعليمية بمدينة تطوان ؛ حيث ولج المعهد الديني الثانوي ، ثم العالي ، فدرس على شيوخها المبرزين ، و ظل متشبتا بهذا النهج إلى أن تخرج سنة 1367 هـ . شيوخه : - عمه الفقيه عبد الرحمن أعراب تلقى عليه القرآن و بعض المتون كالأجرومية و الألفية و ابن عاشر. - الفقيه العياشي بن عبد الله أعراب أخذ عنه مبادئ أولية في النحو و العقائد و العبادات .
|
|
ترجمة مقتضبة عن حياة الشيخ الحاج عبد الرحمان بنموسى
الحاج عبد الرحمان بن احمد بنموسى الهمساسي الحسناوي السلاوي اصله من بني حسن القبيلة المعروفة بساحل ثغر سلا ، و النسبة اليها على غير قياس. من مواليد 1906 ، جاء الحاج عبد الرحمان بنموسى الى الدنيا 6 سنوات قبل فرض الحماية و التحق بالكتاب بسلا و هو ابن السادسة ، فتتلمذ بداية الامر على يد الشيخ محمد بريطل ثم الفقيه المجود محمد بوشعراء الذي لاحظ فيه علامات النبوغ كمقرئ و مجود منذ حداثة سنه.
|
الدكتور أحمد الريسوني
ولد الدكتور أحمد الريسوني سنة 1953م بناحية مدينة القصر الكبير، بالمملكة المغربية·وبهذه المدينة تابع تعليمه الابتدائي والثانوي.
الدراسة - حصل على الإجازة في الشريعة من جامعة القرويين بفاس سنة 1978م. - أتم دراسته العليا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية "جامعة محمد الخامس" بالرباط، فحصل منها على:
|
|
علي بن زياد أبو الحسن العبسي
مؤسس المدرسة المالكية الكبرى بالغرب الإسلامي يعتبر علي بن زياد أبو الحسن العبسي مؤسس المدرسة المالكية الكبرى بالغرب الإسلامي، فهو أول من أدخل الموطأ إلى المغرب، وفسر لهم قول مالك، ولم يكونوا يعرفونه، وأدخل مذهبه الديار المغربية، وعرف به وبين قواعده حتى اقتنعت به الأفكار. هو أبو الحسن علي بن زياد، قيل أصله من العجم، الطرابلسي المولد، ثم التونسي، الفقيه المفتي. توفي رحمه الله، سنة 183 للهجرة.
|
الأستاذ محمد ابن أحمد داوود
ولد محمد بن الحاج احمد داود بتطوان في 11 ذى الحجة عام 1318 هـ الموافق لفاتح ابريل سنة 1901 م.
وقد حفظ القرآن الكريم و مجموع المتون اللغوية و العلمية وهو دون سن البلوغ على يد فقهاء تطوان، ثم شرع في قراءة العلوم العربية و الأدبية و الشرعية على يد أكبر علمائها. وفي سنة 1920 بعثه والده إلى فاس عاصمة العلم و الأدب و الدين لمتابعة دروسه بجامع القرويين. و قد عاد منها إلى تطوان في سنة 1922 حيث أسندت إليه خطة العدالة، كما شرع في إعطاء الدروس للشباب، مولياً اهتمامه لمسألة العمل على نشر الثقافة المتفتحة بينهم و إطلاعهم على أوضاع العالم المتطور آنذاك. كما اولى اهتماماً في الكتابة في الصحف العربية المشرقية و المغربية حيث اشتغل كمراسل الخاص لجريدة "الأهرام" المصرية في عهد حرب الريف ضد الإحتلال الأجنبي بزعامة محمد بن عبد الكريم الخطابي.
|
|
|
|
|
|
|
صفحة 1 من 9 |