يقول الله عز و علا في كتابه الكريم : (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ) سورة الأعراف 175
السؤال : ما صحة هذان الحديثان وهل لهما أصل في كتب الحديث و السنة ؟
الحديث الأول : وصف الملائكة عن ابن عباس رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى خلق الملائكة الكرام الأربعة : " اسرافيل عليه السلام " "وميكائيل عليه السلام " "وجبريل عليه السلام ""وعزرائيل عليه السلام " وجعل فى أيديهم أمور الخلائق وتدبير العالم كله ، وجعل جبريل عليه السلام صاحب الوحي والرسالة ، وميكائيل عليه السلام صاحب الأمطار والأرزاق ، وعزرائيل عليه السلام صاحب قبض الروح ، وإسرافيل عليه السلام صاحب القرن يعنى "السور". وعن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن إسرافيل عليه السلام سأل الله أن يعطيه قوة سبع سموات فأعطاه وقوة سبع أرضين فأعطاه وقوة الرياح فأعطاه وقوة الجبال فأعطاه وقوة السباع فأعطاه من تحت قدميه إلى الرأس شعور وأفواه وألسن مغطاه بالحجب يسبح الله .
شبهة : هل صوت المرأة عورة؟ وما معنى انها خلقت من ضلع أعوج؟
من الإشاعات التي تروج بين الناس على أنها حقيقة, إشاعة أن الإسلام يعتبر صوت المرأة من العورات التي يجب أن تستر! ولذلك فإننا لن نقف عند هذه الشبهة كثيرا, إذ لا دليل عليها على الإطلاق, بل العكس هو الصحيح, فالأدلة أكثر من أن تحصى على كذب هذا الادعاء.
صحيح وحق أن آيات الميراث فى القرآن الكريم قد جاء فيها قول الله سبحانه وتعالى:(للذكر مثل حظ الأنثيين) (1) ؛ لكن كثيرين من الذين يثيرون الشبهات حول أهـلية المرأة فى الإسـلام ، متخـذين من التمايز فى الميراث سبيلاً إلى ذلك لا يفقـهون أن توريث المـرأة على النصـف من الرجل ليس موقفًا عامًا ولا قاعدة مطّردة فى توريث الإسلام لكل الذكور وكل الإناث. فالقرآن الكريم لم يقل: يوصيكم الله فى المواريث والوارثين للذكر مثل حظ الأنثيين.. إنما قال: (يوصيكم الله فى أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين).. أى أن هذا التمييز ليس قاعدة مطّردة فى كل حـالات الميراث ، وإنما هو فى حالات خاصة ، بل ومحدودة من بين حالات الميراث.
حين تصاب القلوب بالعمى بسبب ما يغشاها من الحقد والكراهية يدفعها حقدها إلى تشويه الخصم بما يعيب ، وبما لا يعيب ، واتهامه بما لا يصلح أن يكون تهمة ، حتى إنك لترى من يعيب إنساناً مثلاً بأن عينيه واسعتان أو أنه أبيض اللون طويل القامة ، أو مثلاً قد أصيب بالحمى ومات بها ، أو أن فلاناً من الناس قد ضربه وأسال دمه ؛ فهذا كأن أو أن تعيب الورد بأن لونه أحمر مثلاً ؛ وغير ذلك مما يستهجنه العقلاء ويرفضونه ويرونه إفلاسًا وعجزًا.