|
|
|
|
|
الحسد والعين و طرق الوقاية والعلاج منهما لا شك أن الحسد والعين بينهما عموم وخصوص وجهي، بمعنى أن الحسد أَعَمُّ من وجه، وأخص من وجه آخر، وكذلك العين، فمن حيث السبب أو الباعث على الحسد والعين فهما يلتقيان فيما كان سببه أو باعثه: البغض، أو الكراهية للنعمة تكون عند الغير وإرادة زوالها عنه، وتنفرد العين فيما كان سببه الإعجاب والاستحسان، ومن حيث السعي في إزالة النعمة عن الغير يلتقيان فيما كانت وسيلته الرؤية، أو التوجه بالروح أو الوهم والتخيل، وينفرد الحسد فيما كانت وسيلته غير ذلك، من الاتصال والملامسة، أو النميمة أو الأدعية، والرُّقَى، والتعوُّذات. ولا شك أيضاأن الحسد والعين ثابتان بدلالة النقل والعقل، والتأثير إنما يكون بإذن من الله ـ عز وجل ـ الأمر الذي يقتضي عدم الخوف من أحد إلا من الله وحده، ويقتضي كذلك مزيدًا من التملُّق لله حتى يحمي من كيد الحساد، والعيانين. تابع المقال من هنا
أضف إلى مفضلتك
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات : : 191 التعليقات (0)
![]() أضف تعليق
|












